الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦والخنازير؛ وإذا تكرر في البيوت المائية، دل على النباتات الكثيفة، الكبيرة، السوداء، العاليات، مثل: الحور، والبلوط، وما أشبه ذلك؛ وإذا تكرر في البيوت الترابية، دل على الجمادات الخسيسة، الثقيلة، الكثيرة السواد، القليلة الثمر، مثل: السيخ، وما أشبه ذلك؛ له من الجهات: صدر القبلة؛ وكوكبه زُحل؛ ويومه السبت؛ وليلة الأربعاء؛ وله من العدد عند طمطم: (92)، والحروف (ب، ص)، وهما دليل عدده، وعند الزناتي: (8)، على تسكين بزدح)؛ وعند الشيخ خلف البربري: (8)، على تسكين أبدح)؛ وفي تسكين أبجد) العُنصري: (4)؛ وله من الروائح كلما كان كريها مثل: البلاليع والمراحيض؛ وهو حامض الطعم، يميل إلى المُلوحة؛ وله من الأماكن كلما كان مُظلماً، مثل: السراديب، والطرق المعقودة تحت الأرض، والله أعلم
القول على شكل النصره الخارجة []: النصره الخارجة [شـ]، هي صفة ذكر مربوع القامة، على وجهه عرق وصفرة، صغير الرأس والوجه، قليل شعر الوجه، قصير الساعد، ضامر البطن، كبير العجز، غليظ الأفخاذ والساقين، عريض القدمين، سُلطان، صاحب حكم عظيم، وكلام مسموع، وجاه وحرمة، وزمام، شجاع في الحروب، كريم الكف، سخي، مسعود، مُؤيد، لكنه يكون ظالماً في بيت النار وبيت الهواء، صاحب نطق جيد في هذين البيتين، وحاكماً عادلاً في بيت الماء والتراب، صادقاً في البيوت الثلاثة، أي: ما عدا بيت التراب، فيكون كاذباً فيه
-336