الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٣٣٩

طمطم: (305)؛ ومن الحروف (هـ، ش)، وهما دليل عدده؛ وعند الزناتي له: (9)، (على تسكين بزدح)؛ وعلى (تسكين أبجد) العنصري: (3)؛ وعند الشيخ خلف البربري له: (3)، (على تسكين أبدح)؛ وعلى طريق التضاعف له: (45)؛ ولها من الأماكن القصور العالية النفيسة، التي تكون للملوك والسلاطين والأمراء، والله أعلم

القول على شكل العقلة []:

العقلة [في دعواها، سمرة اللون، يعلوها عرق صفرة، في بيت النار، وهي مربوعة القامة، صغيرة الرأس والوجه، قصيرة العُنق، مجوفة البطن، ضخمة البدن، غليظة الوسط والأفخاذ والساقين، عريضة القدمين، كثيرة الحقد، والدليل على أنها مؤنثة مربوطة، أن فيها عُنصر التراب مفتوحاً، والتراب مُؤنث، أما عُنصري الماء والهواء هما مسدودان فيهما، وهما ذكران عند بعضهم، فهي مربوطة لذلك

[÷]، صفتها جارية مربوطة تدعي الحرية، وهي صادقة

والدليل على أنها تدعي الحرية، وهي صادقة في دعواها، لكون عُنصر الهواء والماء مسدودين، وهما مُخالفين لعُنصر التراب المفتوح، فهي حُرة كما إدعت من هذا الوجه، فإذا حلت في بيت ناري ولم تتكرر، تكون صفة جارية سمراء اللون، على وجهها عرق صفرة، وهي عند ملك جليل القدر، عظيم الشأن، والنار التي حازتها في نفسها، ونار البيت التي حلت فيه، جعلاها معروكة الوجه، جليلة القدر، وإذا حلت في بيت هوائي ولم تتكرر، فهي جارية عند وزير، والغالب عليها السمرة؛ وإذا حلت في بيت مائي ولم تتكرر، فهي جارية

-