الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٣٤٠

شديدة السمرة، عند حاكم بلد، أو رجل، جليل القدر، وهي سليمة الصورة، وتكون هي عنده زوجة، أو سرية، لكون الماء ذكر عند بعضهم، طاهر، والتركيب أنثى، وقد صار لعُنصر الماء الذكر سبيلاً، وهي أنثى بحلولها في هذا البيت، فنكح وطلع النسل من هذا البيت خاصة؛ وإذا حلت في بيت تُرابي ولم تتكرر، يكون صفة جارية مهجورة عند بعض العوام، ولونها شديد السمرة والسواد، لأنها قد حازت عنصر التراب في نفسها، وحلت في بيت تُرابي، والتراب يميل إلى السواد كثيراً، ولأنها، أي: العقلة [÷]، لكوكب زحل ولونه أسود.

ذكرت سابقاً أن العقلة [÷]، إذا حلت في البيوت حسب العناصر الأربعة، وهنا أذكر لكم موسعاً، وهو معرفة نسل شكل العقلة [÷]، وصورته:

فاعلم أنه إذا حلت العقلة [÷]، في البيت الثالث، وهو مائي، وهو للعتبة الداخلة [:]، فإذا ضربتها في البيت العتبة الداخلة []، فينشأ منها [: ÷]، فيطلع منها []، وهي صفة جارية في رجلها اليسرى عيب، ولونها أصفى من لون أمها، لأنها للذنب، وهو لكوكب زُحل، وصفاء لونها لأجل النار، والهواء، والماء، الذي حازته.

وإذا حلت العقلة [÷]، في البيت السابع، فيكون الولد الناشيء منهما يشبه أباه، وهو ذكر، والغالب عليه الشقره، لأن السابع هو بيت الحمره [=]، وقد حلت العقلة [ج]، به، ونشأ عنها

-