الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣في جميع الأمور، ويقول الشعر، لكن سلامته غير موجودة غالباً لحيازته في نفسه عُنصر الهواء، وحلوله في بيت هوائي، فإنه لا يثبت على كلام واحد؛ وإذا حل في بيت مائي ولم يتكرر، يكون صفته مدير لبلد كبير، يتصرف في قوى كبيرة، وسلامته موجودة بالمال الذي قد حازه في نفسه، والماء الذي حازه من البيت الذي حل فيه، لأن الماء وجود لا عدم، ونسبته إلى عطارد أعطته التصرف والتدبير، في المصالح والأمور، والكتابة والشعر، وكل ما وصفناه؛ وإذا حل في بيت ترابي ولم يتكرر، يكون صفة إنسان كاتب، ضابط لأقمشة الناس وتجاراتهم، في بنادر البلدان، أو يكون مُنجم رمال؛ وإذا تكرر في البيوت النارية، دل على المعادن العزيزة، المصوغة من الذهب، والفضة، المنقوشة أو المزركشة، وغيره؛ وإذا تكرر في البيوت الهوائية، دل على كل حيوان مخطط ملون، حسن الصورة، غريب الشكل من جميع الحيوان؛ وإن كان من الطير، فهو مثل الباز وغيره؛ ومن الدواب، الخيول المبلقه، وغيرها من الوحوش، كاللبؤة، والفهد، والنمر، وغيرهم، وذلك لأنه صاحب ألوان كثيرة، ونقوش بلا خلاف؛ وإذا تكرر في البيوت المائية، دل على النباتات الحسنة، التي ليست بشائكة، مثل: العنب، وما أشبه ذلك؛ وإذا تكررت في البيوت الترابية، دل على الجمادات الحسنة، مثل: فصوص الخواتم المنقوشة، وكل مائل إلى خُضرة، غير الزمرد والفيروز، وهو ذات
ألوان شتى وقد شبهه طمطم: بالصندوق المفتوح الفارغ؛ وشبهه الزناتي: بنعش الميت؛ والشيخ خلف البربري: شبهه بالمركب الصغير؛ وله من
343