الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

الزناتي

، فقد شبهها: بالقبر، وهو أحد الأشكال الثوابت الأربعة لها من الروائح، فأكرهت ريحه، لأنها لزحل؛ ومن الطعم الملوحة، ومن الأماكن: المكان الْمُظلم المعقود السقف؛ ولها جهة زاوية القبلة من جهة الشرق؛ وكوكبها زُحل؛ ويومها السبت؛ وليلة الأربعاء؛ وعددها (50) عند طمطم الهندي؛ وحرف (ن)، وهو دليل عددها عنده؛ وعند الزناتي لها: (10)، على طريقة بزدح)؛ وعند الشيخ خلف البربري: (9)، على طريق تسكين أبدح)؛ وعند عبدالله المراكشي: (5)، (على تسكين أبجد) العنصري؛ وعلى (طريق التضاعف): (55)، والله أعلم

القول على شكل الإجتماع []:

الإجتماع []، صفة شخص ذكر، مُعتدل القامة، كبير الرأس، مدور الوجه، رقيق الأفخاذ والساقين، حسن الصورة، حلو الكلام، كاتب ذكي، عَالِم بالصنائع الدقيقة، مثل النقش، والتطعيم

والساعاتي، والصناعة التي تكون فيها نقوش دقيقة ذات ألوان.

والدليل على أنه ذكر حسن اللون، لكونه حاز الهواء والماء، وهما ذكران، والهواء خفيف، والماء لطيف؛ وأما دليل كونه كاتب ذكي، لأن طمطم جعله لعطارد، وهو وزير الفلك، متى حل في البيوت النارية مطلقاً، فإذا حل في بيت النار ولم يتكرر، يكون صفته وزير السُلطان، عظيم الشأن، وذلك الوزير صاحب درجة عالية، كلامه مسموع؛ وإذا حل في بيت هوائي ولم يتكرر، يكون صفة إنسان متصرف، جليل القدر، صاحب ديوان في بلد كبير، يُدخل نفسه

342