الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

،

ويعطي حكم أماكن الزواني، وأرباب اللهو والطرب خارج ويكون كثير الجماع على وجه الحرمة، بحلول الشكل في بيت، وهو ذكر، وفيها عُنصر الماء ذكر، فيكون إجتمعا ذكران على أنثي في بيت واحد، فيحصل حينئذ كثرة الجماع الحرام، والهواء أعطاه النطق والتقرب إلى الملوك

هوائي.

والنصره الداخلة []، أعطته اللهو والطرب؛ فإذا حل في بيت مائي ولم يتكرر، فهو صفة حاجب إمام حاكم ولا نفيه، وهو لا يُعارضهما فيما تفعله من خير وشر وفساد أبداً، فإن كان بلا لحية، فهو يلاط به غالباً، لحيازة الشكل الماء به والتراب، فيكون نزل ذكر على ذكر؛ وإذا حل في بيت تُرابي ولم يتكرر، فهو صفة إمرأة نارها في فرجها، تُحب كثرة الجماع، ولا يكون لها صبراً عنه، وربما كانت من الْمُومسات الزواني الرسمي)، وهي كثيرة اللهو، واللعب، والمزاح، وربما تكون مُغنية، أو موسيقاره، أو راقصة؛ وأما إذا تكررت في البيوت النارية، دلت على المعادن العزيزة غير الذهب؛ وإذا تكررت في البيوت الهوائية، دلت على سائر الحيوانات على إختلاف أجناسها، والمائلة إلى الْخُضرة، ويكون على غير سابقه في طيرانها، إن كانت من الطيور، أو الدواب، أو الوحوش؛ وإذا تكررت في البيوت المائية، دلت على الجمادات العزيزة مثل الزمرد والفيروز، وما أشبه ذلك؛ لها من الأماكن: مواضع للهواء والطرب؛ ومن الأسواق: سوق القماش والمشروبات، وما تباع فيه آلات الهواء والطرب؛ ومن الجهات: القبلة؛ ومن الكواكب: الزهرة؛ ومن الأيام: يوم الجمعة؛ وليلة الثلاثاء؛ ومن العدد عند طمطم: (406)؛

345