الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦ومن الحروف: (و،)؛ ولها من العدد عند الزناتي: (12)، على تسكين بزدح)؛ وعند الشيخ خلف البربري: (12)، (على تسكين أبدح)؛ وعند المراكشي: (7)، (على تسكين أبجد) العُنصري؛ ولها من العدد عن طريق التضاعف): (78)، والله تعالى
أعلم. القول على شكل الطريق [:]:
الطريق [:]، هو صفة شخص ذكر، أبيض اللون، نحيف صغير الرأس والوجه، يعلوه عِرق صُفره، مُستطيل الوجه، رقيق الوسط، صغير العجيزة، رقيق الأفخاذ والساقين، صغير، محبوب الصورة، في إحدى عينيه عيب
والدليل على ذلك: أن الطريق [:]، أصل علم الرمل، وكمال أشكاله، ولا يوجد النقص إلا عند الكمال، وجل من لا عيب
فيه وعلا؛ وأيضاً أن طمطم الهندي جعل الطريق [:]، للقمر والقمر في ليلة كماله يُدركه النقصان؛ فإذا حل الطريق [:]، في بيت ناري ولم يتكرر، يكون صفة شخص رسول من ملك إلى ملك؛ وإذا حل في بيت هوائي ولم يتكرر، يكون صفة رسول من أمير كبير أو وزير إلى مثله، أو يكون سمسار، أو دلال البضائع النفيسة؛ وإذا حل في بيت مائي ولم يتكرر، يكون صفة شخص ساعي أمام الحكام، محبوب الصورة، مُقرب إليهم؛ وإذا حل في بيت ترابي ولم يتكرر. تكون صفة ساعي صاحب مناصب، أو يكون دلالاً في الأسواق، ودليل كل ما قلناه في الطريق [:]، من كونه للقمر، والقمر ضعيف
،
_ ET_