الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٤٧السير، لا يثبت على حالة واحدة، سريع الحركات، كثير التنقل من مكان إلى مكان، ومن منزلة إلى منزله، فكذلك صاحب شكل الطريق [:]، موصوف بهذه الصفات كلها.
فإذا تكرر الطريق [:]، في البيوت النارية، دل على المعادن العزيزة البيضاء مثل الفضة وغيرها؛ وإذا تكرر في البيوت الهوائية، دل على الحيوانات بإختلاف أجناسها؛ وإن كان من الطيور، يكون كالطاووس والأبنسه، وهي طائر؛ ومن الوحوش: الغزلان، والأرانب، والثعالب، وكلما ضعف خلوته، وقوي غضبه، وحسن لونه؛ وإذا تكرر في البيوت المائية، دل على النباتات اللطيفة، سريعة النمو، سريعة الزوال؛ وإذا تكرر في البيوت الترابية، دل على جماد عزيز، لطيف، كثير الثمره مثل الألماس، وما أشبه ذلك؛ له من الروائح: ما طابت ريحه؛ ومن الطعوم: ما كان حلواً رقيقاً؛ ومن الأماكن: ما قرب من المياه الجارية، والشطوط، والأنهار؛ ومن الأسواق: سوق الدلالين والسماسرة؛ ومن الجهات: الشمال؛ وهو أحد الأشكال الثوابت الأربعة؛ ومن الكواكب: القمر؛ ومن الأيام: الإثنين؛ ومن الليالي: ليلة الجمعة؛ ومن الأعداد عند طمطم: (70)؛ ومن الحروف: (ع)، وهي دليل عدده؛ وعند الزناتي: (21)، على (طريق تسكين بزدح)؛ وعند الشيخ خلف البربري: (15)، على (طريق تسكين أبدح)؛ وعند المراكشي: (10)، (على تسكين أبجد العُنصري؛ وله من العدد على طريق التضاعف): (91)، والله أعلم
_ rev_