الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

شخص صاحب منصب ورئاسة، حاكم عدل، متصرف في القُرى

والبلاد الصغيرة، أو يكون نائباً عن وزير في كتابته وإشرافه وشغله وذلك لكون الجماعة [=]، لعطارد، وهو وزير الفلك؛ وإذا حل

في بيت هوائي ولم يتكرر، تكون صفة شخص كاتب بلد، أو تاجر كبير، له حكم المزارعين، ويكون من قبل وزير السلطان؛ وإذا حل في بيت مائي ولم يتكرر، تكون صفة شخص كاتب من قبل الضمان، الذين ضمنوا الأعمال للوزير، ويكون محباً للزرع والصحاري والبساتين؛ وإذا حل في بيت ترابي ولم يتكرر، يكون صفة مُعلم الصبيان الخط والحساب، وما أشبه ذلك، ويكون يعرف لغات عده، وربما يعرف صنعة التجارة؛ أما إذا تكررت في البيوت النارية، فإنها تدل على المعدن العزيز من الفولاذ، بشرط أن يكون مجوهراً، أو مطلياً بالذهب، أو بالفضة، وإذا تكررت في البيوت الهوائية، دلت على سائر الحيوانات الكبار، على إختلاف أجناسها؛ وإذا تكررت في البيوت المائية، دلت على النباتات العظيمة والغليظة، التي لا ثمر لها، مثل: الأثل، وما أشبه ذلك؛ وإذا تكررت في البيوت الترابية، دلت على الجمادات العظيمة المنظر، من سائر الألوان، كثيرة الثمر

من

،

واعلم أنه: ليس لها رائحة، ولا طعم؛ وقد شبهها طمطم بسور البلد؛ والشيخ خلف شبهها بالرصيف المبني، المُحكم البنيان؛ لها الجهات: الشرق؛ ومن الأماكن الديوان، ومواضع الحساب، وسوق الصاغة؛ وكوكبها عطارد؛ ولها من الأيام: يوم الأربعاء؛ ومن الليالي: ليلة الأحد؛ ومن العدد عند طمطم: (20)؛ ومن الحروف: (م)، وهو دليل عددها؛ وعند الزناتي: ليس لها عدد، على طريق