الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠بماء
الأرض؛ لأن طمطم شبه الماء الذي حازه القبض الخارج []، الحمامات الجارية، لحيازته عُنصر النار أيضاً؛ وشبهه الشيخ خلف بعين ماء جَارٍ خارج من جار خارج من الأرض؛ والزناتي شبهه كذلك؛ وله من الجهات: الشمال، من زاوية المشرقين؛ ومن الكواكب: الرأس؛ ومن الأيام: الخميس؛ ومن الليالي: ليلة الإثنين؛ ومن الأعداد عند طمطم: (1030)، وهما دليل عدده؛ وله عند الزناتي: (6)، (على تسكين بزدح)؛ وعند الشيخ خلف: (5)، (على تسكين أبدح)؛ وعند المراكشي: (4)، على تسكين أبجد) العنصري؛ وله من العدد على طريق التضاعف): (105)، والله أعلم
القول على شكل الجماعة [=]:
الجماعة [=]، هي صفة شخص ذكر، ضخم البدن، تام القامة، كبير الرأس والوجه، أسود العينين، عريض الأكتاف والوسط، كبير العجيزة، غليظ الأفخاذ والساقين، عريض القدمين، مُمازج لكل من عاشره، على إختلاف أحوالهم ومراتبهم
لأن طمطم جعل الإجتماع []، والجماعة [=]، لعطارد وهو ذو ألوان، ومُمازج العالم، لأن شكل الجماعة [=]، إذا ضربته مع باقي الأشكال الستة عشر، لا يخرج منها إلا ذلك الشكل،
الذي ضُرب بعينه، وصاحب شكل الجماعة [=]، هبوب المنظر قليل الكلام، موقر، صبيح الوجه، مليح، محبوب الصورة عالم بجميع الصنائع الدقيقة التي مر ذكرها في شكل الإجتماع []؛ فإذا حلت الجماعة []، في بيت ناري ولم يتكرر، يكون صفة
،
350