الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

وإن كان القبض الداخل [+]: فإنه يسأل عن قبض مال، أو دابة، أو دراهم، أو إمرأة يقبضها، وهي جيدة، وإن كان نكاحاً،، وهي رديئة للسفر والرحيل، وكل ما يُريد إخراجه وهو عسير، والمريض يبرأ، ولابد من دم يخرج منه

يتم

وإن كان القبض الخارج []: فإنه يسأل عن نفسه، فبشره عن خير، أو عن زوج بعيد عنه، أو غائب ورائه بحر، أو وادٍ كبير، أو عن السفر إلى بحر يقصده، وكلما خرج ومضى لا يرجع، فإنه بعيد، وأما في الأخذ، فإنه عسير، ولا يأخذ، ولا يعطي، ولا يرجع الذاهب بها، وهي جيدة للمريض، والمسجون، والعبد الآبق لا

يرجع

وإن كان الإجتماع []: فإنه يسأل عن زوج، وهي رديئة للمسافر، وكل ما يُريد إخراجه عسير، وجيدة للأخذ، ورديئة

للمريض، والحبلى تعيش، وأما الآبق والسرقة، فإنهما يرجعان

وإن كان البياض [=]: فإنه يسأل عن زوج، أو إمرأة، أو عقد صداق، أو وثيقة، أو دراهم، أو دنانير يقبضها، أو مريض، أو مسجون يخاف عليه الموت، وهي جيدة لكل ما يُريد قبضه، ورديئة للسفر، ولكل ما يُريد إخراجه، والمريض قبره مفتوح، ودمه يخرج منه، وللنكاح جيد، والغائب والمنقول لا ينفك، إن كان مسجوناً.

وإن كان العقلة [÷]: فالسؤال عن مريض على فراش، مثل زوج، أو أحد أقربائه، أو إمرأة، أو خادم، وهي جيدة للسفر والرحيل، والتجارة، والآبق والضالة بعد اليأس، والحامل تأتي بذكر

_ rov_