الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦الأمور، إلى سلامة وخير، لكل ما تطلبه وترجوه.
فإذا كانت النصره الداخلة []: فإنه يسأل عن دابة شهباء يقبضها، أو خرجت من يده، وترجع إليه سريعاً، فإن قال: لا، قُل: حبلى تأتي بذكر، أو بشارة عن غائب، أو كتاب منه قد أتاه، أو بقبض دراهم، وهي للسفر رديئة، والآبق، والسرقة جيدة، والمريض يُقبض، والغائب يأتي سريعاً
،
وإن كانت النصره الخارجة []: فإنه يسأل عن سفر، أو نقله وله في ذلك خير، فإن قال: لا، قُل له: يسأل عن زوج خرج كل، أو تريد إخراج، مثل إمرأة، أو خادم، أو دابة، فإنه لا يرجع، والمريض ينتقل سريره، والمرض في أسفل بطنه، والغائب ورائه بحر،
عنه،
بعيد الرجوع
وإن كان نقي الخد []: فإنه يسأل عن قبض مال، فإن قال: لا، فقُل: تسأل عن زواج، أو زوجة، أو زوج، تسلم عليه، وتفرح به، وهو جيد في جميع الأمور، صالح في السفر، والحامل تأتي بذكر، والآبق والغائب يرجع، وقيل: من خرج له هذا الشكل، يكسب أموالاً.
وإن كان الجودله []: فإنه يسأل عن زوجه، أو إمرأة، أو خلاص حامل، فإن قال: لا، قُل له: تسأل عن مال غائب موقوف، تُريد قبضه، أو عن إمرأة مريضة أمسك دمها وتهم بحمل، أو عن إخوته، أو أحبابه، وهي جيدة في جميع الأمور، حتى البيع والشراء.
356 -