عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ١٠أما الشارح، فهو: الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي - العلامة المحقق. فعنه تراجم عديدة.
في هذا الكتاب بعد إنتهاء شرح السليمانية، يأت تنبيه من الشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم، عن صور المنازل، تخالف بعض الشيء، عن ما رسمه الشارح، ولعل إختلاف صور المنازل بإختلاف الأقطار، وإختلاف قوة نظر الرائي، إذ لم يكن عندهم ـ آنذاك ـ آلات مكبرة، فكل رسم على قدر قوة نظره في المشاهدة؛ وكنت أرى الثريا أثني عشر نجما، واليوم وأنا أكتب هذه السطور، أراها خمسة أنجم، فعلى هذا لا إعتراض على الشارح، وخصوصا أن العلامة أبو مسلم، يسكن في زنجبار وتختلف المطالع هنالك عن عمان
وبعد إنتهاء شرح السليمانية، جاءت فوائد أخرى أضافها الشارح، كما نبه عنها في أول الكتاب، وهي ليست عنه، أولها حساب معرفة أوائل الشهر الرومي؛ ثم في بيان منازل القمر، وما يترتب على ذلك من أعمال؛ ثم فصل في إبتداء السنين من الرومي؛ ومع إنتهائها يشرع في أسرار القلم، أي: في أعمال الأسرار التي تكتب بالقلم؛ ثم ذكر الأوفاق، وتركيبها،