عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ١٠٨الصغرى، وبرهتية الكبرى
وهذه الكبرى:
بسم
الله الرحمن الرحيم، بسم الله الدايم الأزلي، المحيط القديم، الذي جمع بنور وجهه الأكوان، وأمدها بقوم حروف هيبته على كل ملك، وفلك، وإنس، وجن، وشيطان، فخافته جميع مخلوقاته وأذعنت، وتواضعت الكروبيون من أعلى مقاماتها وسجدت، وأجابت دعوة إسمه العظيم الأعظم، لمن تكلم به ....... البراهين، المكتوب المحكوم في أرواح قلوب (1)، بطد زهج واح، أقسمت عليكم أيتها الملائكة العلوية، والأرواح الروحانية، بما جمع في بحور الأسماء، يرمي بشهب النار، على كل من عصى الملك الجبار طهشا ستون أغلى غليهون (2)، يكون فيكون: ﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾ (3)، تكونوا لأسمائه طائعين، ولد عائه سامعين، ولإسمه العظيم الأعظم خادمين ومقربين، بعزة بطش طهشلان، طهشلانون، أشمخ، شماخ، العلي على كل براخ، هوريز باروخ، ﴿وهو الذي يحيي ويميت﴾ (4)، {فإذا
(1) هناك إنخرام في الورقة بفعل الرمة.
(2) في نسخة أخرى: غليهوب.
82 (3) سورة يس: (4) سورة المؤمنون: 80.
•
11.^-