عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ١١٦

فيه

.... . والمحاكمات والمخاصمات، وادخل على الملوك

ولا تغزوا فيه العدو، ولا تصال فيه، فكل ذلك مكروه.

الثريا: إذا نزله القمر، اعمل فيه العداوة والبغضة. ولا تصلح للزواج، ولا تكتال فيه الغلة، ولا الحرب، لأنها من النار والتراب، وهي ممتزجة بالنار والتراب من الحمل والثور، وتصلح للمحاكمة والمخاصمة، وإذا مرضت فيها إمرأة، يخاف عليها، وقيل: يخاف على الرجل، ويصلح فيها الغرس للأشجار، ويكره فيها الأسفار .......... (1) الدور، ويصلح الغزو على العدو، فإنه تظفر به إذا ليلا للمنزلة

المذكورة، وإذا إمتاز القمر عنده

لأن القمر كونه مقابلا

يكره الغزو والضد،

الدبران: منزلة نحس، إذا نزله القمر دبر في

القاتلة، وانصب فيه العداوة، ولا تكتال فيه الغلة

فيه فإنه مدبر عسير، راجع ولا تحدث فيه سفرا، ولا عمارة، يصلح الغرس، وتبحر فيه السفينة، ويصلح فيه تزويج الدواب، ولا تقابل فيه الحكماء، والوزراء خاصة، إذا كان القمر مقابلا

(1) هناك إنخرام كبير في الورقة بفعل الرمة.

-117 -