عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ١١٩

وركب فيه الوفق الثلاثي للمحبة، من جانب الهواء، بما تريد على من تريد، فإنه صالح لجميع الأعمال، ولا يصلح للفرقة، فاعتمد على ما ذكرت

الذراع: إذا نزله القمر، تصلح النصر على العدو، فاحمل على العدو تظفر به، ويصلح لمشتري المراكب، والخيل، والبيع والشراء، في جميع الحركات، والبس فيه جديد، وتزوج، واطلب الصيد، واكتال الغلة، واغرس النخل، وداوي المريض، ودبر فيه كل أمر ينجح، ولا تحجم ولا تفصد؛ وإن دبرها القمر، فلا تحدث فيها السفر، ولا زواجا، لأنه مقابلة النثرة، أنها قرن الشيطان، فيكره جميع الأعمال المحمودة، وتعمل فيها الفرقة، والخصومة، والعداوة، وبع ولا تشتري: واعمل الطلسمات، واركب وفق الرياحي، واجعل فيها الحروف المائية، لمن تريد جذبه لحزب العقل وخبا عقله، وإن أردت أن تزلزل به العدو من بلد، فاكتب وفق الرياحي، واجعل فيها التزلزل الحروف الهوائي، وارمها في بلده، فإنه يهيج بعض لبعض، ثم يتلف بعضه بعضا، ويخرجوا جميعا من بلدهم، وكل

يفر، ما دام الوفق موجودا.

-119 -