عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ١٢

دحا بسيط الأرض فوق الماء وركب الماء على الهواء ثم أدار في السماء الفلكا وصير الأنجم فيها حبكا والشمس قد سخرها والقمرا فعاد كالعرجون فيما قدرا منازلا صيرها كالمنطقه منظومة في سلكها متسقة يا سائلي عن صفة المنازل وما أرى فيها من الدلائل فهي ثمان بعدها عشرونا يعرفها الحُساب أجمعونا الشرطين وهو رأس الحمل إذا بدا في وقته المعتدل ثلاث نجمات كما خط الألف فواحد عن القوام منحرف ثم البطين وهو يبدوا خافي ثلاثة تشبه بالأثافي ثم الثريا وهو نجم يعرف والناس في أعداده تختلف والدبران أربع كالمدحج وداله في الأفق لم يعوج في أحد الشرطين وهو الأيمن نجم كبير ظاهر مبين وهقعة في صورة الجوزاء فسوف أجلوها لعين الراء في رأسها ثلاثة مرتبطة تحسبها من قربها مختلطة ونجمها الشرقي لا الغربي نجم كبير أحمر مضيء ينبيك عن هذا تمام الصورة بيان تلك الهقعة المشهورة وهنعة فيها كأن الصولجة لكن كلتا رأسها معوجة كأنها في الخط ياء الكاتب معوجة الرأس خلاف الواجب ثم ذراعا الأسد الضرغام هذا يماني وهذا شامي

-1 T -