عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

فهمنا من هذه العلوم، لأجل مظهرا لداعي الخير، وللدخول في

دائرة: خير الناس من ينفع الناس، صدق رسول الله):

:

" والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه "، لكن العلوم في الصدور، لا في السطور، والمؤثر الحقيقي هو الله، لكن أمر الله يتعلق بالأسباب في الظاهر، فإن عادة الله مجروء هكذا، لإظهار الحكم والعظمة والقدرة، إذا كان التصرف الأفعال بلا سبب يتحير عقول الناس، هذه واحد من انتفاع الأسباب، لكن الأذن والرخصة، شرط في كل العلوم والصنائع، لأن العلوم إحسان من الله تعالى، برخصة عوايده من بعض إلى بعض، وقوله تعالى: ﴿فضل الله به بعضكم على بعض﴾ (1).

(1) سورة النساء: 32.

-1 EY-