عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ١٤٤خواص الحروف لا ينكر وقت من الأوقات، لكن يلزم يعرف عناصرهم، وطبائعم، ومقامهم، ودرجاتهم، وعلامتهم، نورانيتهم، وظلمانيتهم، وأفرادهم، وأزواجهم، ومنطوقهم وغير منطوقهم، وقويهم، وضعيفهم، ومظهريتهم، وأوقات ما يناسبهم، وساعات ما يوافقهم، وميزانهم، إذا علم الإنسان مثل ما ذكرنا، يستخرج الأحكام والتأثيرات، القلم من عنده، لا تحتاج إلى السطور، وإن شاء الله تعالى، نذكر من هذه الموصوفات، قدر ما يقتضي، وقدر ما نقدر، وشرط بعض الخواص من الكتاب، أو من القراءات، الطهارة الكاملة،
والرياضة، والخلوة، وقطع الكلام، والمنام، والزه والتقوى، والصلاح، وإقتصاء بعض الخواص، سفلى تأثيرها بأفعال الأسفال من المحرمات، والمكروهات، والفواحش،
ومثل ذلك يورث الكفر والشرك، وهو سحر، نعوذ بالله ونستعين من ذلك الأفعال؛ اللهم اجعلنا في حفظك دائما، من الذي نعلم، وما لا نعلم، مثل هذه الأشغال، وكل العلوم يستعمل في العلوية، والسفلية، والنصائح المقولات، إلى هنا تنبيه وتأكيد لنفسي لا للغير، ليتفكر أحوالها كيف؛ ونرجوا التوفيق من الله تعالى، أن يقارنني إلى أحبابه، من أولي الناس، وحبيبه خير الخاص، صلى الله وتبارك وتعالى عليه، وملائكته، والجن، والإنس، منهم الذكور والإناث، وعلى آله، وصحبه، وأتباعه من العوام والخواص، وسلم تسليما، ولازم لمستعمل
-1 EE- 144