عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

على عدد المذكور، صار (66)، ومن يومنا الذي إحنا فيه كان وقت الضحى، وفات من النهار ثلاث ساعات، وزدنا هذه، صار العدد (69)، وزدنا العدد قدر يوم الماضي (5)، بلغ العدد (74)، وابتدينا من الدرجة التي جمعت الشمس والقمر، وأعطينا كل درجة عدد واحد من العدد المجموع (74)؛ مثلا: جمع الشمس والقمر في إبتداء الشهر المذكور في (10) درجة من الدلو، أعطينا (31) عدد الدلو، قدر فاضلية درجتها، والحوت (30)، والحمل (23)؛ قلنا: القمر في (23) درجة من الحمل، وفي منزل البطين في درجة العاشر منه، والله تعالى أعلم حقيقتهم، وقس على هذا غيرهم

فإذا أردت أن تعرف ساعة السعد، والنحس، والممتزج: الزحل والمريخ: نحسان؛ والعطارد: ممتزج؛ والمشتري: سعد أكبر؛ والزهرة: سعد أصغر؛ والشمس والقمر: سعدان؛ لكن هذه الأربعة السعيد، وينحسون بسبب النحسين، في بعض الأوقات، وفي وقت السعد، يستعمل أعمال الخير، مثل: المحبة، والتصليح، والتعمير، والشفاء، وغيرهم؛ وفي وقت النحس، يصلح ويسعد أعمال الشر، مثل: القتل، والتسليط.

والبغض، والفراق، وما أشبه ذلك، وتفصيلهم كالتالي:

-17.-