عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٢٩

مثله إن شئت يوما فرقة بين خود ذات حسن ورجل أن يكونا في حرام أو زنا فاقطعن وصلهما في ذا المحل واخش رب العرش أن تجعله في حلال لعن الله المضل من يفرق بين زوجين فقل ذاك معلون فيا بنس الخبل وإذا ما الحرب فيها سعرت ظفر الطالب فيها بالبطل وإذا ما شمت بدرا نازلا بيته الطرف فنحس قد نزل لا تسافر فيه يوما أبدا وارفض البيع ولا تشر الخول واحذر السلطان واخش قربه إن ذاك اليوم نحس متصل وإذا ما حل جبها قمر نعم ذاك اليوم يا هذا الرجل تبدأ الأعمال فيه كلها وتداوي بالعلاج من علل وانتقل فيه إلى ما شيئته من ديار وبلاد وارتحل وإذا ما البدر في الزبرة حل فجميع النحس عنه منفصل فتزوج ثم سافر وابتديء بصلاح الأمر يا هذا الرجل ثم بع ما شئت واشر ما تشا من نخيل وعبيد وإبل وإذا الصرفة يوما طلعت من طلوع الفجر من غير محل فهو ممزوج بنحس كامن مستمر فتمارى فيصل وإذا ما زمهرير شمته نزل العواء يوما أو أفل

- Y 9 -