عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٣١

وله تنحط روحانية لعمل الصالح تشفي كل غل وتزيل الحقد والبغض الذي يزعج الفتنة إزعاج الشغل وكذا الشولة إن ينزلها زبرقان في الدجى أو في الأصل فيه سعد وامتزاج فعله صالح الأمر وللضد فعل وهو أقوى الشر في أفعاله يعمل العقد لمن شاء ويحل لا تفصل فيه ثوبا أبدا ثم لا تلبسه يا هذا الرجل والبس الثوب إذا ما شمته بالنعايم بازغا دون الجبل فاعمل الأعمال ما شئت به من صلاح وفساد يا رجل فهو سعد ذلك اليوم وقد يذهب الأحزان من قلب الرجل يبلغ الساعي إلى حاجاته غاية المطلوب فيه والجذل وإذا ما شمت بدرا عتما طالعا يسري بنور يشتعل فهو في البلدة فاحكم أنه قارن النحس فما عنه حول وبه التفريق قد صح به يعمل التزويج من غير محل من تزوج فيه يوما زوجة كرهته ورمته بالحيل ثم عادته ببغض كامن وأبت إلا فراقا وبدل لا تدبر صنعة فيه ولا تزرعن فيه بسهل أو جبل وكذا الذابح أن ينزله قمر الليل فنحس قد جمل

- T-