عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ٦٣ما حسن من كل شيء؛ والحلل: من لباس الحرير وغيره، وهذه صورتها - والله أعلم -: []، كأنها خط اللام في طولها مستقيم، وخط اللام اليسر في غروبها؛ وحرفها: الميم؛ إذا نزل القمر بهذه المنزلة، فإنها تصلح لجميع الأعمال، من الأدوية، ومحبة النساء، وتدبر فيها الطريق، يسافر فيها ويجتنب الأعداء، ويعمر الأرض، ويزرع، ويغرس، ويلبس فيها الثياب الجديدة؛ ومن تزوج فيها، يكون بينهما مودة، وتبقى طويلا، وتطيب له الأمور، ويكثر له المال، ويستوي نكاحه؛ ومن تقرب إلى زوجته، وقضى الله بولد بينهما، فإنه يأتي غلاما حسين المنظر، كثير المال؛ ومن لبس ثوبا جديدا أو قطعه، فإنه يقضي الحوائج، ويخاف عليه قرض الفار؛ ومن زرع فيها، فإنه يحصد ضاحكا، ويفرح بحصاده؛ ومن سافر فيها، نال الغنيمة؛ وإن إستهل الشهر بهذه المنزلة، فإنه يكثر الدماميل، وسقط الحوامل، ويهلك كثير من الدواب؛ ومن ضلت له ضالة، وجدها في تلك الساعة؛ ومن مرض فيها، فإن مرضه اليبوسة، ولكن يبرأ بإذن الله؛ والمولود بهذه المنزلة، غير محب للناس؛ وخير ساعاته: زحل والقمر والمشتري؛ وإذا نزل القمر بهذه المنزلة، فاكتب هذا الوقف، وهو سورة قريش، إلى
آخرها، فإنه أمان من كل سوء لحامله إن شاء الله تعالى:
63 -