عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٨٨

ثم في الحوت إذا ما شمته طالع الشرق بنور يشتعل فيه تهييج وعطف جيد فهو قد صاح وإياك الزلل

بطن الحوت، وتسمى: الرشا، وهذه صورته:، وهي مائية؛ إذا نزل القمر

بهذه المنزلة، تصلح للمحبة، والمودة، وتدبير الصنعة، وإطلاق الرجل عن المرأة، والزرع، والحصاد، والسفر، والإختلاط بالملوك، واستفتاح الأعمال، والتجارة، والسلف، وشرب الأدوية، والدعاء، والعلاج، والتزويج، والشر، فإنه محمود؛ ومن تزوج فيها، فإنه ينال الفرح والسرور، وتكون المرأة طيبة النفس، حسينة الشعر؛ ومن تقرب لزوجته، وقضى الله الولد بينهما، فإنه يكون حسين المنظر، حسن الخلق، كثير المال والرزق؛ ومن زرع فيها، فإنه يحصد ضاحكا بلا تعب؛ ومن سافر فيها، إغتنم غنيمة عظيمة؛ وإن إستهل الشهر فيها، يستوي الزرع، ويجود الصوف؛ ومن ضلت له ضالة، وجدها بلا تعب؛ ومن مرض فيها، فمرضه البرد، وهو يبرأ؛ ومن لبس ثوبا جديدا أو قطعه، فإنه يجد الجواهر، وتنصلح أموره؛ وخير ساعاته: عطارد؛ والمولود بها، يكون سعيدا، وإن كان

-^^-