عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ٩٠فامرر بأحمد إن مررت بأحمد دون المدينة قد تجلى الغيهب فنصبت أوله لمعرفتي به وخفضت إذ نكرته لا أرهب
يعني: إنك إذا قصدت بلفظك شخصا مخصوصا، فهو معرفة؛ وإن لم تقصد رجلا إسمه أحمد، فهو نكرة؛ والمبعوث: المرسول؛ قال الله تعالى: ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا﴾ ()؛ والصنو: الأخ، وجمعه: صنوان؛ والبطل: الشجاع، وعني به: علي بن أبي طالب، والله أعلم.
فلينظر الواقف على كتابي هذا، ويبسط العذر إلي، لأني كثير الخطأ والزلل، ولست بعالم لغوي، ولا بشاعر نحوي، ولا فقيه
شرعي، وليتق الله، وليستر ما ظهر، تم.
(1) سورة النحل: 36
-9.
٩٠ / ٢١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.