النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ١٠٥فالثلث الأول: حزيران (ثلاثون) يوما)، فإذا خلا منه عشرة
أيام، طلع مع الفجر الهقعة، وإذا مضى منه ثلاثة وعشرون يوما، طلع مع الفجر الهنعة، ولسبع يبقين منه يكون النهار ثلاثة عشر ساعة، والليل أحد عشر ساعة؛ وقال الحكيم: ﴿في هذا الوقت تضعف الأجساد الحارة، فينبغي أن يتدارك بالأغذية الباردة، مثل: الخيار، والقثاء، والبقلة الحمقا، والسفرجل، وغير ذلك من المبردات﴾؛ وقال جالينوس الحكيم: ﴿من أراد مُراعاة الفصول، فينبغي له أن يُبادر لكل وقت بما يوالي الجسم من المعيشة واللباس﴾؛ وينبغي له في هذا الفصل أن يتحمم بالماء البارد عند الصباح، ويلبس الثياب الخفيفة، ويتجنب غشيان النساء، ويُؤمر بالحجامة، لما جاءت الرواية عنه: " فإذا إشتد الحر فأكثروا بالحجامة:
"
والثلث الأوسط: تموز (إحدى وثلاثون يوما)، فإذا مضى منه ستة أيام، طلع مع الفجر الذراع؛ وإذا مضى منه تسعة عشر يوماً، طلع مع الفجر النثرة؛ وفي عشرين يوما منه يكون النهار أربعة عشر ساعة، والليل عشر ساعات؛ وفي أول يوم
منه تدخل الشمس السرطان، فإذا قطعت منه أربع درجات رجعت الشمس، وينتهي فيه غور الماء؛ فينبغي لك أن تتحمم بالماء البارد وقت الصباح، وتلبس الثياب الضيقة، وثقلل فيه عن الجماع؛ قال بعض الحكماء: {من أكثر النكاح في هذا
- \. • _