النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ١٠٦الفصل لا يأمن عليه من الداء}؛ ويُؤمر فيه بالحجامة، وأكل المبردات، مثل: الحمص، والرمان الحامض، والحصرم، والبقلة الحمقا، والمعايش التي فيها شيء من الحموضة، ويُنهى عن الأغذية الحارة، مثل: الحلوى، والعسل، وكثرة السمن، وغير ذلك الذي طبعه حار يابس
والثلث الأخير: آب (إحدى وثلاثون يوما)، فإذا مضى منه يوم، طلع مع الفجر الطرفة؛ فإذا مضى منه خمسة عشر يوماً، طلع مع الفجر الجبهة، وفيه تنتهي شدة الحر، وعند طلوع الجبهة، يُرى سهيل بالعراق، وأما أهل الجبال فلا يرونه؛ قال
أعرابي:
بال سهيل في الفصيح (1) ففسد خان اللبان في اللقاح فبرد وفيه يدخلون الناس بيوتهم بإقليم بابل، ويبرد فيه آخر الليل، ويُؤمر فيه بأكل الأغذية المبردة، مثل: الفستق، والباذنجان، وغير ذلك مما تقدم ذكره؛ وينهى عن كثرة
الجماع؛ ويُؤمر بالتحمم بالماء البارد، والحجامة.
فصل الخريف بارد يابس، أوله إذا طلع مع الفجر الصرف، وآخره طلوع النعايم؛ وله من الأشهر: أيلول، وتشرين الأول،
(1) الفصيح: أفصح اللبن: إذا ذهب اللبا عنه؛ والضياح: إذا كثر ماؤه؛ انظر: " معجم أسماء الأشياء "؛ ص: 52 - 54
-1.7 -