النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ١٣٥السحاب كاسيا لرؤس الجبال، ويصير منه الظل، والضباب، والقطر الصغار، وربما تولد منه الثلج، ويكون وقعه على الأرض برفق، لقرب السحاب من الأرض، ولعُسر التحلل، وكل ما كان السحاب أشد رقة، كان السحاب أكثر طبقات، وأرفع إنبساطاً إلى أعلا، وأغلظ تكاثفاً إلى أسفل، وربما إنصبت منه قطراً كباراً؛ وإن عرض لها برد مفرط في إنحدارها، جمدت وصارت برداً قبل أن تبلغ الأرض، والله أعلم.
١٣٥ / ١٦١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.