النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ١٥في زمن بعد زمن، ومازالت موجودة، ولم يعطوها شيئاً كان بمكتبتنا مخطوطان، الأول: " الإيضاح فيما أودع الله من الحكمة في النجوم والرياح "؛ والثاني، كتاب: " شرح علم النجوم "، والإثنان مؤلَّفان عُمانيان، عن عُلماء فطاحل، مُطلعين على كثير من العلوم.
فعهدنا في تحقيقهما - تحقيقاً علمياً حسب الأصول الفلكية - إلى الشيخ الأستاذ الباحث والمطلع مهنا بن خلفان بن عُثمان الخروصي، الذي أسهم في العلم إسهاما كبيراً؛ ولمعرفتنا أنه لا يُوجد - الآن - عندنا مثله، وهو مُتمكن مما يكتب ويخطب، فجاء تحقيقه أسلوباً عجيباً، يفهمه العارفون بالفلك الحقيقي، كما يُمكن أن يأخذ منه الذين ينكرون هذا العلم.
أما رأيه هو، فيُعرف تارة، ولا يُعرف تارات، لإقتداره في تصريف الكلام.
هذا ما أردت التنبيه عليه؛ والله الموفق
666
محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي
١٥ / ١٦١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.