النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ١٤في مرة من المرات، قصدوا ماءً يعهدونه في الرمال، ولما وصلوا لم يجدوه، فإحتار الدليل، ثم ذهب إلى قريب، فقال: أحفروا ها هنا؛ وعلى بعد أربعة أذرع وجدوا الماء.
أما بعض أشياخنا، كالشيخ عامر بن خميس المالكي
فهذا رأيه: ولا أرى علم الفلك يصلح قط لي ولك من فيه يوماً قد سلك
ولا أقول قد هلك
أما بعضهم، فقد يُغالون فيه، كأبي تمام:
أين الرواية بل أين النجوم وما صاغوه من زخرف فيها ومن كذب تخرصاً وأحاديثاً مُلفقة ليست بنبع إذا عُدَّت ولا غرب عجائباً زعموا الأيام مجفلة عنهن في صفر الأصفار أو رجب وخوفوا الناس من دهياء مظلمة إذا بدا الكوكب الغربي ذو الذنب وصيَّرُوا الأبرُجَ العُليا مُرتبة ما كان منقلباً أو غير منقلب يقضون بالأمر عنها وهي غافلة ما دار في فلك منها وفي قطب والحقيقة: أن علم الفلك لا يحسن أن يُنسب إليه المغيبات، ولو نسبنا لعلم الفلك كل ما قالوه، فماذا نقول عن الكواكب، والنجوم، والتوابع، والمجرات، التي تولد
- \ {–