النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ١٥١الخاتمة
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً؛ وكان تصنيفي لهذه النبذة في شهر صفر سنة تسع وثمانين وألف هجرية نبوية، صلى الله على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام.
يا ناظراً فيه لا يخلوا مؤلفه عند التأمل من يوم تأم له إن كنت تبخل بالظن الجميل فلا تبخل بقولك رب اغفر لنا وله
11011
١٥١ / ١٦١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.