النجوم الزاهرة في الأفلاك الدائرة مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

النجوم الزاهرة

الجزء ١ · صفحة ١٩

علم التنجيم أو تأثير النجوم في عالم الأرض وأهلها

لا يزال بين الحقيقة والخيال

كان هذا الاعتقاد، هو الذي تأثرت به نفوس كثير من الأمم، على إختلاف أجناسهم، وأقاليمهم، وعصورهم، ولقد فشا في الجاهلية الأولى، إعتقاد كبير بتأليه الكواكب والنجوم، وعبدوها من دون الله، وأزلتهم الشياطين، ودلاهم الشيطان الأكبر

بغرور، ليعبدوها من دون الله.

، والذين كانوا من عرب الجزيرة - جنوباً وشمالاً ـ في العصور الأولى، قبل الميلاد وبعده، بهم جهل قاتم، إستهدفهم إلى عبادة الشمس، والقمر، والشعرى، وزحل، والثريا، والدبران، وسهيل، والمرزم، ولكل طائفة من طوائف العرب تأليه لأفراد

هذه النجوم.

وعلى التفصيل والدلائل التي عرفها التأريخ، أنه كانت عرب حمير - قبل أن يتهودوا - يعبدون الشمس، كما أخبر عنهم القرآن الكريم، وهم أهل مأرب، وجاء في أسمائهم: (عبد شمس)،

-19 -