النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ٢٥علم الغيب، والتدجيل على الناس، والقول بما لا حجة فيه، ولا
بُرهان من الله ورسوله، فهو مُتورط في دينه
وها نحن الآن، سنورد في رسالتنا هذه، شيئاً من علم
الفلك، الذي لا بد منه، لمعرفة الأجرام، والفصول، والأزمنة والمطالع والمغارب، والمواسم والأنواء، والطبائع والرياح، ومواسم الزراعة ورمي البذور، وفسل النخيل، وتنظيم الأغذية للأجساد، على حسب الأزمنة والفصول للعام، شمسيا وقمرياً، وكل ذلك حكمة الله في خلقه لنظام الكون، وعظمة الخالق، والتفكر فيه، والإعتبار به، كما ستجده في الجداول الآتية لمعرفة كل ما يلم بذلك
والله الموفق والمعين، وعليه نتوكل، وهو حسبنا ونعم
الوكيل.
مهنا بن خلفان بن عُثمان الخروصي
- YO-
٢٥ / ١٦١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.