النجوم الزاهرة في الأفلاك الدائرة مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

النجوم الزاهرة

الجزء ١ · صفحة ٥٨

مواسم الزراعة عند العُمانيين:

تقسم السنة إلى ثلاثمائة يوم، وكل مائة منها يُطلق عليها إسم خاص، وستون يوما تسمى: سوارح، أي: لا حساب لها

فالمائة الأولى: من بعد طلوع سهيل فجراً، تبدأ الحسبة لمائة الزراعة، ويُوافق ذلك من تاريخ: 9/ 25 من كل عام شمسي، إلى: 1/ 15 من العام القادم.

وتقسم مواسمها كما يلي:

في العشر الأيام الأولى من مائة الزراعة، يُزرع الثوم والخيار في القرى الباردة؛ وفي المدن الحارة، تبدأ زراعة الثوم، وبذور البصل، والخضار، والبقولات بجميع أنواعها، من العشرين من هذه المائة، إلى الخمسين، أي: من: 10/ 15 إلى: 11/ 15، وفيها صردة الأرض، من آخر المائة، وتدخل الصردة من: 12/ 10 إلى: 1/ 20، وهي أربعون يوما، وفيها تحسر الأشجار البستانية والصحراوية، ويقف الماء عن الأعواد، والأغصان، وعروق الأشجار طبيعيا، إلى دخول الهواء، وهي تدخل بعد دخول مائة الصيف، أي: من: 1/ 5 إلى: 4/ 15؛ والصردة من: 1/ 20 إلى: 2/ 30، فيبدأ فيها زراعة الأشجار المغروسة، والمركبة، والمملوخة من جذورها، وفسائل النخيل - فسقا أو قورا - وهي أصدق مواسمها وأفضلها،

10^1