النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ٦٩ومُنجمى عصرنا، مُقتصرون على معرفة الأحكام - تاركون للنظر في علم الهيئة، ذاهبون عنها - وصناعة التنجيم، التي هي جزء من أجزاء الرياضات، وتسمى باليونانية: (الإصطرونوميا)، تنقسم - قسمة أولية - على قسمين، أحدهما: العلم بهيئة الأفلاك، وتراكيبها، ونصبها، وتأليفها؛ والثاني: العلم بما
يتأثر عن الفلك؛ فليس العلم الثاني، وهو العلم بتأثرات الفلك وما يُوجب من الأحكام، بمُستغن عن العِلم الأول، الذي هو علم الهيئة، إذ التأثيرات واقعة بالحركات وتبدل الأحوال؛ وإذا وقع
الجهل بالحركات، وقع الجهل بالتأثيرات.
-79 -
٦٩ / ١٦١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.