النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ٦٨" المجسطي "، وفي كتابه: " في الهيئة ": أنه لم يظهر أن الزهرة وعطارد، فوق الشمس أو دونها
وحكى يحيى النحوي - وهو المعروف بالحويص الأسكندراني. في كتابه، الذي دل فيه على: أن العالم محدث؛ ونقضه لكتاب يرقلس، في قدمه، ورده على أفلاطون وأرسطاطاليس، وأفلوطرخس، وغيرهم من القائلين: بقدمه، أن أفلاطون كان يزعم: أن فلك القمر أدنى الأفلاك إلينا، وفلك الشمس يليه، ثم
فلك عطارد، ثم فلك الزهرة، ثم كذلك على ما رتبها الباقون
وقد ذكرنا - فيما سلف - من كتب الفلاسفة، وغيرهم من حكماء الأمم، في هيئة الأفلاك، وتراكيبها، والنجوم وتأثيراتها، في هذا العالم الأرضي، وما يمين العالم، وما شماله، وما خلفه، وأمامه، وتحته، وفوقه.
وما ذكره أرسطاطاليس ـ في المقالة الثانية ـ من كتاب: " السماء والعالم "، عن شيعة فيثاغورث في ذلك، وما ذهب إليه: من أن للسماء يميناً، وشمالاً، وأماما، وخلفاً، وفوقاً وأسفل؛ فيُمنة السماء: الجهة المشرقية؛ ويُسرتها: الجهة المغربية؛ وأعلاها: القطب الجنوبي، وهو فوق القطب الشمالي، وهو أسفل، وما إتصل بذلك
قال المسعودي: وأكثر من نشاهده من فلكية زماننا،
-74 -