النجوم الزاهرة في الأفلاك الدائرة مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

النجوم الزاهرة

الجزء ١ · صفحة ٧

أعوذ بالله من الشيطان الرحيم البسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله العظيم شأنه. القاهر سلطانه الذى أحاط بكل شئ علماه ووسع عباده رحمة وحلماه ولرتنزل دايرة بقدرته الأفلاك سبحة بحمله الأملاكه أشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد نبي فضله على جميع خلقه ويجله، صلى الله عليه وعلى آله البررة الكرام، صلاة دايمة علي كروى الليالي والايام. اما بعد فهذا كتاب مختصر الفته في معرفة الاهوية وكون السحاب، طالبا به بذلك ما عند الله من جزيل الثواب. مجيبا لأثار المسلمين، وما ورد فى ذلك من اقوال الفقهاء التقدمين، وسميته كتاب الإيضاح فيها أودع الله من الحكمة في النجوم والرياح، وأسأل الله الاعانة على التكميل، وهو حسبي ونعم الوكيل اعلم وفضنا الله واياك ان الله جلت قدرته خلف الرياح على انواع مختلفة. ويقال انها اربعة عشر نوعا واقها تها أربع وهي على عدد أركان الكعبة، وتسمى الدبوره والقبول، والجنوب. والشمال. والاصل في ذلك لما جاءت الربح فضربت دبر الكعبة سموها دبورا، ثم جاءت فضربت قبل ناب

صورة الصفحة الأولى من مخطوط الإيضاح

- Y -