النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ٨يذهب كله، ووجه آخر لوكان المطر في الحال من السماء ما احتاج الى سحاب وانا خلق السحاب على اصناف ويكون مزاجه على قدر مزاج الهواء وعصرته الرياح فتبط منه الماء وان كان الهواء جافا يا سالم يكن في السحاب ماء البتة وهذا يشاهد بالعيان ولا ريب
في ذلك، وسمعت الامام العدد المحقق العارف سلطان بن سيف بن مالك رحمه الله تعالى يقول سمع غير واحد انهم صعدوا في هذا الجبل الاخضر من عمان على ورأ واسما با تحتهم وفوقهم صحو ثم هبطوا الى الارض .. أو اثار المطر وحدثنى غيه بذلك واعلم أن سحاب الحر تكون بطونه سودًا ورؤسه بيضا ولا يكون في الرؤس مطر ويكون فى البطون وهو اسفل السحاب والله اعلم هوية التوفيق.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، وكان تصنيفى لهذه النبذة في شهر صفر خضنة هجرية نبوية صلى الله على مهاجرها
افضل الصلاة والسلام. شعر المؤلفة با ناظرافيه لا يخلوا مولفه: عند التأهل من لوم تناوله أن كنت تتخل بالظن الجميل فلا: تبخل بقولك رب اغفر لنا وله
صورة الصفحة الأخيرة من مخطوط الإيضاح
- A