النجوم الزاهرة في الأفلاك الدائرة مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

النجوم الزاهرة

الجزء ١ · صفحة ٧٨

السحاب التي تظهر عليه الرطوبة فيتلاشى، هو الذي يتمزق من

، ويرى السماء من خلاله، فهذا سحاب غلبت عليه

وسطه، ويرى الرطوبة فيتلاشى.

وإن إرتفع السحاب في أفق السماء وتقطعت أصوله، وتمزقت رؤوسه، وكان لونه أبيض كالملح، فإنه غلبت عليه شدة اليبوسة، فيتلاشى وجوده، ثم لا يعود في حينه، حتى تغذيه رياح لقاح، جنوبا أو صبا، والله أعلم

وبذلك ينتهي القول على الهيئة الفلكية، والرياح، وما يتعلق بطبائع الأجرام، العلوية والسفلية، وسوف ننتقل بعد ذلك إلى

منافع العالم السفلي، بمؤثرات الفلك العلوي، لمعرفة المطالع والمغارب، والفصول، والطبائع، لبيان ما يُصلح الأجساد والأبدان، من النباتات، والحيوان، والأحجار، وما يتكون في باطن الأرض، من فعل الحرارة والبرودة، وإليك الجداول الآتية، التي تتعلق بعلم الزراعة، ومطالع الفلك، وفصول الأزمنة، ومنافع الأغذية ومضارها.

ونرجو بذلك أن نكون قد توصلنا - إن شاء الله - إلى ثزر من كثير، من علم الفلك ومنافعه، لمن رام الإطلاع، والإنتفاع بهذه

النبذة اليسيرة.

- YA-