النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ٧٧فإنه يبرق ويرعد فوراً.
وإذا كان أمامه رقائق من السحاب، كالغبار المتطاير، فإنه يُبشر بمطر غزير في أقرب وقت
وإن كان لونه أسود وتحول إلى أخضر، بعدما بدأ يمطر فإنه يُبشر بمطر غزير جارف
وإذا إمتد السحاب المتراكم وسد الأفق بكامله، وتواصل فيه البرق والرعد من جميع الجهات، فإن مطره يعم تلك المناطق التي غطاها السحاب المُبرق، بسيل عظيم تسيل منه الأودية
الجارفة.
وإذا كان لون السحاب أحمر أو أسود قاتم، فإنه يُنذر بريح شديدة عاتية.
واعلم: أن سحاب الصيف يرتفع إلى نحو ثلاثين ألف قدم أما سحاب الشتاء البارد، فإنه ينخفض إلى عشرة آلاف قدم عن سطح الأرض، ثم لا يكون فيه رعد ولا برق، ويستمر هطول السحاب المتراكم بالمطر المتواصل شتاءاً، أكثر مما يحصل في الفصول الثلاثة، وكل ما هبت عليه ريح الصبا أو ريح الجنوب شتاءاً، أمطر كثيراً وأستمر ودقه
وفي الصيف كل ما أبرق وأرعد، هطل وأمطر، ومن علامات
- VV-