النجوم الزاهرة في الأفلاك الدائرة مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

النجوم الزاهرة

الجزء ١ · صفحة ٩٥

وأردفت الذراع له بنوع سجوم الماء فانحل السجالا

وقال سليمان بن كريمة: هو من النجوم الوسميات؛ قال الساجع: ﴿إذا طلع الذراع، حسرت الشمس القناع، وأشعلت بالأفق الشعاع، ورقرق السراب بكل قاع﴾؛ وطلوعه لإثنا عشر ليلة خلون من تموز؛ وسقوطه لإثنا عشر ليلة خلون من كانون الأول؛ ورقيب الذراع البلدة.

المنزلة الثامنة: النثرة، وهي نجمان خفيان، وبينهما أنجم كثيرة مثل رجل البطه، وهذه صورتها، ونوءها محمود؛ قال ساجع العرب: ﴿إذا طلعت النثرة، ترى قناة البسرة، ولم تترك في ذات درة قطرة﴾، يعني: لشدة الحر، وتذهب الألبان من الضرع؛ وطلوعها لخمس وعشرين ليلة خلون من تموز؛. وسقوطها لخمس وعشرين ليلة خلون من كانون الأول؛ ورقيب

النثرة الذابح

المنزلة التاسعة: الطرف، وهي طرف الأسد، وهي نجمان، واحد أكبر من الآخر، وبينهما قيد سوط، وهذه صورته، ونوء الطرف محمود بالمطر، وفيه رياح وسموم؛ قال الساجع: ﴿إذا طلعت الطرفة كثرت الحرفة وهانت الكلفة﴾، يعني: باشتغالهم بالقيض؛ وطلوع الطرف لسبع ليال خلون من آب؛ وسقوطه لسبع ليال خلون من كانون الأخرة؛ ورقيب