النجوم الزاهرة في الأفلاك الدائرة مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

النجوم الزاهرة

الجزء ١ · صفحة ٩٤

حزيران؛ وسقوطها لسبعة عشر ليلة خلون من تشرين الآخر، وفي أوانها تظهر لكل يوم آفة تفسد الزرع؛ ورقيب الهقعة الشولة

المنزلة السادسة: الهنعة، وهي أنجم كثيرة متقاربة، كأنها ثعلب رابض ثم ضرب بذنبه، وهذه صورته، ونوءه محمود؛ قال الساجع: ﴿إذا طلع الهنعة رجع الناس عن النجعة﴾، يعني: يكثر الرطب في ذلك الأوان؛ وطلوعها لتسع وعشرين ليلة خلون من حزيران؛ وسقوطها لتسع وعشرين ليلة خلون من تشرين الآخر؛ ورقيب الهنعة النعايم

المنزلة السابعة: الذراع، وهو ذراع الأسد، وهو أربعة كواكب، فمنها نجمان مما يلي اليمن، ونجمان مما يلي الشام؛ والشاميات إسمهن: الحراين، والقمر ينزل بينهن، وينزل الشاميات دون اليمانيات، مبسوطة ومقبوضة، والقمر ينزل المقبوضة، وبينهما قيد سوط، وهذه صورته، ونوءه أشرف الأنواء، ومطره قلَّ ما يخلف؛ قال أبو بكر إسماعيل بن المقري: {ولو كان في السنة كلها ليس فيها مطر فليس يخلف

الذراع نوءه}؛ قال الشاعر:

ليت الذراع ونوءه لن يخلفا

وقال ذو الرمة:

-96 -