النجوم الزاهرة في الأفلاك الدائرة مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

النجوم الزاهرة

الجزء ١ · صفحة ٩٨

وقربه كواكب صغار، وهذه صورته، ونوءه محمود، وما سمي الغفر (1) إلا وهو يستر نضارة الأرض؛ وقال الساجع: ﴿إذا طلع الغفر، سفر السفر وتزيل البصر﴾؛ وطلوعه لخمس وعشرين ليلة خلون من تشرين الأول؛ وسقوطه لخمس وعشرين ليلة خلون من آذار؛ ورقيب الغفر الشرطين

{

•

المنزلة الثانية: الزبان، وهو زبانا العقرب، وهو قرناها، وهو نجمان، واحد مما يلي الشام، وواحد مما يلي اليمن، ونوءه غير محمود، وهذه صورته؛ قال الساجع: ﴿إذا طلع الزبانا أجمع لأهلك ولا تتوانا﴾ - يعني: لأسباب البرد ـ وفيه يدخلون الناس بيوتهم؛ قال أعرابي في حديث الرعاة: كان وكانا - يعني: فيمن يتحدثون بأنواع البرد - وطلوعه لسبع ليال خلون من تشرين الآخر؛ وسقوطه لسبع ليال خلون من نيسان؛ ورقيب الزبان البطين

المنزلة الثالثة: الإكليل، وهو رأس العقرب، وهو ستة

كواكب مصفوفة ومستطيلة، بين الشام واليمن، وهذه صورته ونوءه محمود، ويكثر فيه المطر؛ قال الساجع: ﴿إذا طلع الإكليل جاءت السيول، وهاجت الفحول﴾؛ وطلوعه لإحدى وعشرين ليلة خلون من تشرين الآخر؛ وسقوطه لإحدى

وعشرين ليلة خلون من نيسان؛ ورقيب الإكليل الثريا.

(1) ولغة الغفر: التغطية