ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١١١-
وقال يمدحه أيضا من النوع الآخر من البحر الكامل ويذكر قدومه
من مكان).
ملأ البلاد قدومكم فرحا وقد ملئت سرورا
ورأى الشـ
باؤ حزيتها وارتد أكمهها بعد.
يرا
مود كم طلعت شمو من هدى وقد طلعت بدورا وأرى النفوس اسْتَبْشَرت بكم وقد طابت حبورا يا أيها الملك الذي ساد القبائل والمجورا المجور بضم الميم وهو بالجيم جمع تجر، والمجر بفتح الميم: الجيش العظيم
-
القوى.
والضيغم الأمر الذي يستأصل الأسد المصورا يا نجل سيف أنت بد و لن يفيض ولن يفورا (2)
فلك
و
المسكارم
سكارم عادة
نوجو بها الخير الكثيرا
و بحارة لن تستعا ب ولن تضيع ولن تبورا
ظهرت محامدك التي في الناس قست بها الأمورا
و سمحت
حتى فقت
وملكت حتى لام
يو
((2)
م سخائك المزن الصبيرا (2)
كَ وسُدَّت حتى لا نظيرا
(1) الأكمه: الأعمى، ونمله كمه من باب فرح.
(2) لن يغورا: ان يذهب في الأرض - يغيض: ينقص، أو ينضب، أو يفور.
(3) الصبير: السحابة البيضاء: الصحابة البيضاء. . ومثلها الصبر بكسر الصاد وضمها
•