ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١١٧V?
-
جزاكم الله عنا في كل يوم. غنيمه
ولم يزل دهركم و هر زينة ووليمه
فلما أنشده إياها أعطاه قميصين: واحداً له وواحداً لأهله، ورداء، وأعطاه عوض قيمة المعوز اثنتى عشرة محمدية فضة، وعن قيمة اللحاف ثماني محمديات و عشرين محمدية فضة، ولأجل طريقه فى مسيره هذا واحتياجه ثلاثين محمدية فضة وزاداً وراحلة له ولمن معه من الحزم إلى العنى فوصل العنى بأحسن حال، وأقام بها ما شاء الله ورجع إليه وأقام معه بالجميل والفضل والإحسان.
وقال يمدحه أيضا من البحر البسيط:
قالوا تراك غريباً في ديارهم فقلت دمهم وذَرْهُم بنس ما قالوا فكيف يمسى غريباً من يكون له من ابن سيف فتى سلطان إقبال مهذب ليس يثنيه عن الكرم المذكور في الناس لوام وعدال يصون بين البراهما عرضه ولقد تبقى علاه فيقتي دونها المال
وقال يمدحه أيضا من الطويل:
لنجل ابن سلطان بن سيف مكارم
يقصر عنها الوصف من كل «مادح»)
وكيف يقاس الأستجدون بأمجد يقصر عنه كل غاد ورا «مح» قدم سيدى فى طيب عيش ونعمة فأعداؤكم ما بين مر وما «لح»
(1) ما بين القوسين فى هذا البيت والبيتين بعده مكانه بياني. فاستجزت تكملة الأبيات.
وأجزم أن الأصل هو هكذا
•