ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

كر أمها غير الرماك فما في قولنا وهم

تسعون ألف حصان من كرائمها فالكنت منهن والشهر الكرام

ومنها الشهب والبلق والغربية الدهم؟

كريمة عُودَت أَمْر الحروب فما يفي عليهن إلا النطق والكلم سنذكر البعض منها في قصيدتنا يا قوم .. فاستمعوا للقول تغتنموا

ففى غزيلان والصفات مُبتدأ لنا وبالكاملين المدح يختم

وفتح خير صباح الخير جوهرها الميمون والفهد والمنصور جيشهم والنجم والباز والعفريت إن لحقت بلادق الخير وافاها سرور هم وفى دهام وفي صبحان فائدة لا عشرة عندها تُخشَى ولا عدم والحاجز الجيد المعروف عند مسا الخير الكريم فتلكم للعدا يقم

من

هديبان أنوار لنا وهُدَى وَعَنْ عُبيان أصحاب الضلال

وعند زائد خير في تجارتها ربح وأهل أبى الغارات قد غنموا أكرم بها حصناً لو أنها صدمت رضوى لأضْحَى مشياً وهُوَ مُنْهدم (2)

?

تعدو فتكبو الرياح الهوج من خجل

(3)

(4)

منها فيسكنها الإعياء والسام (4)

(1) الكمت: الخيول يكون لونها بين الأسود والأحمر البلق: مفرده أبلق وهو ما كان في لونه سواد وبياس والدهم: السود الغربيب: الأسود الحالك وأكثر ما يجيء تأكيد (لا مؤكدا) فيقال أسود غربيب، وغربيبة لم نعثر عليه في المعاجم (2) كذا في الأصل

(3) ورضوى: جبل بالمدينة الهشيم: المهشوم المتكسر

حتى انسحق.

تقول: هشمه بهشمه دقه

(4) أقام الشاعر سباقا بين الخيل والرياح وجعل السبق للخيول، وفيه استعارة مكنية،

وهو وافق الشاعر القديم في قوله. إذا ما سابقتها الريح فرت وألقت في يد الريح الترابا