ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

وأم رزين لا تهوى المصا

الله

ومع

عاشة الخير لا لوم ولا ندم

وقد أولادها ألف مبينة من الإناث ومثلا ها مهورهم فهذه الشُّربُ الجرد السلاهب في يوم الحروب بها الأعداء تخترم (1)

-

الشرب بضم الشين المعجمة وتشديد الزاى وفتحها أى الخيل الضمّر. وهى شُرب وشوازب. واللاهب بالسين المهملة: الخيل الطوال

واحدها (2)

(2)

كادت تمر على من شاء يملكها لو لم يسخر لناها الواحد الحكم (3)

حمداً وشكراً وتعظيما له ولها

اني بهن

السادة اليهم

کا تاني البهم جمع بهمة بضم الباء الموحدة الشجعان

أعنى الإمام الذى زانت بطلعته الدُّنْيا وذلت له أعداؤه الفهم (4) فهو الكريم الذي يعطيك نائله وهُوَ الشجاع الذى تلقى له السلام (2) وهو البصير بحالات الأمور وقد يعفو ويصفح عن قوم. وينتقم من عدله أمن الناس الخطوب على نفوسهم نفوسهم .. وتاخى السبع والنعم جرت همان به ذيلا فعاد بها عصر الشباب وولى الشيب والهرم سراجها نورها الأمر ابن بجدتها مقدامها في التلاق سيلها المرم)

(1) تخترم: تهلك وتستأصل.

(2) لم يذكر فى الأصل واحدها وهو «سلهب». ومثل سلاهب، سلامية.

(3) كذا فى الأصل الشطر الثاني من البيت

(4) الغشم: الغاصبون الظالمون

•

(ه) السلم: الاستلام أو الأسر، أو الأسير أو شجر من القضاة يدبغ به فأى معنى

من هذه المعانى يتى مع كلمة (تلقى) المذكورة.

(6) بجدة الأمر: باطنه وحقيقته. . يقال «هو ابن بجدتها، أى عالم بالأمور.