ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

-

-

البوق بضم الباء الموحدة، وقد ذكرناه فيا تقدم من تعذه القصيدة، - وسنذكره ثانيا، فالذي ذكرناه في البيت الأول، فهو شيء ينفخ فيه فيرمز به نا كما قدمنا ذكره فهو من نوع النزل، وأما هذا البرق المذكور هنا وهو أيضا بضم الباء الموحدة، فهو الباطل والكذب والداهية، واللص، والرجل الذى وحوادث الزمان، وقد تفتح باؤه، والأجود الغنم، والبوقة من ماء المطر الكثيرة والبوائق: المهالك (1).

i.

وامدح إماما كريما عادلا حكما مدحا بأبيات شعر غير مسروق) كان في زمان هذا السيد الممدوح أناس يسرقون الشعر ويأتونه به مادحين له به بغير اطلاع منه عليهم، ويغرون أيضا من يفتر بذلك من المادحين فلما اطلع عليهم هذا الناظم الغز فيهم بقوله هذا، فظهر ذلك منهم منع هذا السيد هذا السيد نتفاهم

وجفاهم.

واذكر مساعيه مع حُسن سيرته بالشكر بين أولي العلم المناطيق) سيف بن سلطان ذو تعنبو الوفود له بالخيل والمرجل والأحمال والتوق هو الكريم الذي تغنيك رؤيته عن الكنوز وإكسير الأنابيق

(1) في الأصل بيان مكلف هذه الكلمات) البوق، ثانيا، فهو، الموحدة، من ماء) وقد

ملأنا هذا البياض بهذه الألفاظ لأن السياق يتطلبها

فقد تركناه لأننا لم نهند إلى الايريده المؤلف

•

(2) في الأصل) وامد ماما).

(3) المناطيق: المبلغاء.

(4) لا ذو» بمعنى الذى

•

وأما البياض بين «الذي وحوادث»