ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣1630
وله
الشبهات
وامدح فتى خضعت له أسد الشرى رَهَبًا ودان له الزمان العالى (1) وله الشجاعة والمكارم والندى دأب وكل ينبع العادات من الفعل الجميل جميله والله نومه عن إن قال أضحى فاعلا ما قاله وفعاله سعيا إلى الخيرات ملك ربيط الجأش عدل محسن حسن المقالة صادق الكلمات (2) الذي ما حاربته قرية إلا أراها أكبر الآيات (3)
هذا
هذا الذي حفظ الرعية رعيه وحماهم من جملة الآفات
هذا هو الوجه الذي لما يزل يولى الجميل ويفتح الفلمات)
الغافري محمد شمس الهدى غيث العباد وضيفه السطوات نجل ابن عامر الذي رأت الورى مِن كفه النعمات والنقمات
عن
(4)
تنبيك أنها له أخلاقه كالمسك يُعرف طيب النفحات (0) لا عيب فيه قط إلا أنه ملك الملوك وسيد السادات
ملك يسود الناس لا بتكبر
(1) رهبا: خونا.
منه
نه. . ولكن مطلب الحسنات (1)
(2) ربيط الجأش: شجاع .. والجأش: هو القلب والصدر. والربيط: المربوط
(3) الآيات: العبر. ومن معانيها: العلامات والمفرد آية.
(4) الغلقات: جمع الخلقة. بكسر الغين ونتجها: شجرة مرة جدا ولا يأ كلها شيء. وهذا لا يلائم السياق، ويقال مكان غلق بكسر اللام: ضيرى. . ولا يجمع غلق على غلقات، فكيف
أوردها الشاعر؟.
(0) كان ينبغي أن يكون التعبير هكذا) كالمسك يعرف بطيب النفحات) ولكن زيادة الباء تخل بالوزن، والمعنى أن أخلاقه تخبرك عنه وتدلك عليه، كما أن نفحة الطيب تدلك على
المسك
وتخيرك عنه
(6) المطلب: المقصد. . والصياغة غير دقيقة ..... كان ينبغي أن يقول مثلا: ولكنه ..
الخ ولكن زيادة الهاء تخل بالوزن.