ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤(1) ?
—
18400
و بالإمام الكريم
القدم
الشجاع
المظفر
-
سليل سيف وواليه من به الدهر يفخر أخي المعالي مسلما ن ذى الثناء الموفر فتي محمد بدِ ذو أو رَدَ الأمور وأصدر (2) فسعيه عند أهل الإسلام يرضى ويشكر وفعله الخير فى ساكنى البـ في ساكني البلاد مكر وقام بالحق فيهم حق التيام وشمر (3) لقد محا إثر من حضر العباد وغـ
صديقه ليس يؤذى وجاره ليس يخسر لكن به صار ركن الفسادِ دَ كُنا مُدَمَّر
وصاحب البغى أضحى مُدَمِّراً وهُنـ
عدوه بين شيئين في الحياة فح
ير
فإن يسالم يعر
ور وإن يحارب يعود
يعزر الأول: أى يُضرب، والآخر: أى يوتر ويعظم.
فهو الكريم إذا ما ضن البخيل وقصر
(1) القرم: السيد العظيم.
•
(2) ذو: بمعنى الذى. ومنع محمد من التنوين للضرورة. (3) شمر: في الأمر خف. . وللأمر: أراده وتهيأ له (4) مدعثر: مهدم وفعله دعثر ..
(5) المثبر المحروم والمحدود. وفعله من باب: نصر.
(4)
()
(1) لو فرضنا أن كلمة (يعزر (كررت في الشطرين، فما معنى أن يكون معناها في الأول
يضرب وفى الثانى يعظم مع أن العكس هو الصحيح؟ والصواب عندى أنها في الأول (يعزز)،